أنت من يقرّر،وإرادة تحمي قرارك
قرارٌ تتّخذه في دقيقة يحتاج ما يحميه بقيّة الشهر. إرادة يحجب ما تختاره، ويضع بينك وبين التراجع احتكاكاً كافياً لتفكّر مرّةً أخرى.


احجب الرُّكن الذي يستنزفك،وأبقِ التطبيق يعمل
أكثر ما يأخذ الوقت ليس التطبيق كلّه، بل ركنٌ واحدٌ فيه. Shorts في يوتيوب، سبوت لايت سناب، استكشاف انستقرام، بحث تليجرام، بحث X — لكلٍّ مفتاحه. وتبقى المحادثات والرسائل كما هي.
- مفتاحٌ مستقلٌّ لكل قسم، تُشغّل ما تريد وحده
- ودرعٌ جاهزٌ للمحتوى الإباحيّ: مواقعُ وكلماتٌ نحدّثها من عندنا، ويعمل في المتصفّحات المعروفة كلّها لا في متصفّحٍ واحد
- وقائمتك أنت فوقها: كلماتٌ ومواقعُ وتطبيقاتٌ تختارها بنفسك
- ورسالة شاشة الحظر تكتبها بكلماتك
العزيمة لا تنقصك ساعة القرار،بل بعد أسبوع
هذه الأدوات مصمّمةٌ لتلك اللحظة تحديداً — حين تكون وحدك، ولا أحد يرى.
فترة الالتزام
مدّةٌ تختارها بنفسك يصعب فيها التراجع. وللإنهاء المبكر طريقٌ واحد: التواصل مع الدعم، ويُراجَع كلّ طلبٍ يدويّاً وقد يُعتذر عنه. وتنتهي الفترة تلقائياً إن توقّف اشتراكك ولم يُجدَّد بعد مهلة السداد.
شريك المساءلة
تدعو من تثق به فيقبل بنفسه — ولا يصله شيءٌ عنك قبل أن يقبل. يصله تنبيهٌ إن تعطّلت الحماية، وطلب موافقةٍ إن أردت إيقاف ميزة. وله أن ينسحب متى شاء بلا إذنٍ منك.
منع الحذف
حذف إرادة نفسه يمرّ عبر مدير الجهاز، فلا يكون قراراً في لحظة انفعال.
حدّ الاستخدام اليومي
تعطي كل تطبيقٍ ميزانيةً من وقتك — ساعةً ونصفاً مثلاً — فإذا نفدت أُغلق إلى الغد. لا حجبٌ كامل، بل سقفٌ تضعه أنت.
زرّ الطوارئ
حين تشتدّ اللحظة يقفل جوّالك المدّةَ التي تختارها — عشر دقائق أو ربع ساعة أو نصفها، أو مدّةً تحدّدها — فلا يعمل فيه إلا الاتصال والرسائل. ولا يُلغى قبل انتهاء وقته.
التطبيقات الجديدة
أيّ تطبيقٍ يُثبَّت بعد تفعيل الحماية يُحجب تلقائياً حتى تسمح له أنت.
مؤقّت التركيز
جولات عملٍ واستراحة، بعدّادٍ يدور أمامك. أداةٌ صغيرة، لكنها تُخرجك من «سأبدأ بعد قليل».
عدّادٌ وتحدٍّ
تحدّد كم يوماً تتحدّى نفسك فيحسب لك أيامك. وإن كنت بادئاً من قبل التطبيق فحدّد تاريخك الحقيقي، ولا تبدأ من صفر.
الواجهة المبسّطة
شاشةٌ رئيسيةٌ بلا أيقونات — أسماءٌ فقط لِما اخترته أنت، مرتّبةً بيدك. لا شبكةَ ألوانٍ تُغريك بالضغط، ولا شارةَ إشعارٍ تنتظرك. تجعلها واجهتك متى شئت وتعود عنها متى شئت.
جولات التمرير
تحدّد جولةً — عشرة مقاطع مثلاً — ثمّ استراحة. فيصير للتمرير أوّلٌ وآخر بدل أن يمتدّ بلا حدّ.
قفل التطبيق
إرادة نفسه لا يُفتح إلا ببصمتك أو رمز جهازك — فلا يعبث بإعداداتك من التقط جوّالك.
وقفةٌ قبل الفرمتة
لا يستطيع أيُّ تطبيقٍ منع إعادة ضبط المصنع، ونقول ذلك صراحةً. لكن قبل أن تُكملها تظهر وقفةٌ تذكّرك بما بدأتَ لأجله — ويُنبَّه شريكك إن كان لك شريك.
حمايتك تتبع حسابك
سجّل دخولك على جوّالٍ جديد فتنزل عليه قيودُك كاملةً — لا تبدأ من الصفر. وحسابك يعمل على جهازٍ واحدٍ في الوقت نفسه، فلا يُفتح على ثانٍ بلا أن تعلم.
ما تكتبه محفوظ
يومياتك وأهدافك لها نسخةٌ على حسابك فلا تضيع بجوالٍ جديد. وحسابك تحذفه بنفسك من داخل التطبيق فوراً. أمّا أثناء فترة التزامٍ أو شراكةٍ قائمة فلا يُحذف من التطبيق، بل تطلب حذفه من الدعم — أو تُنهي الشراكة أوّلاً.
النصفُ الآخر
أن تمنع نفسك شيئاً أسهل من أن تضع مكانه شيئاً. هذه أدواتٌ تعمل بينك وبين نفسك — لا تحجب، ولا تراقب، ولا يطّلع عليها شريكك.
الكتابة اليومية
سطران عن يومك. وبعد أسبوعين تقرأ ما كتبت فترى ما لا يُرى في اللحظة: متى تضعف، وبعد ماذا.
عجلة الدوبامين
حين يلحّ الشعور ولا تدري ما تفعل، تديرها فتقترح عليك فعلاً صغيراً بديلاً. لأن «لا تفعل» وحدها لا تكفي.
أهدافي
أهدافٌ لها مواعيد، وسجلُّ تقدّمك عليها. صغيرةٌ عن قصد — العادة تُبنى بالتكرار لا بالبطولة.
مهامّي وعاداتي
مهامُّ يومك وعاداتك تُعلّم عليها. ما يتكرّر بلا تفكير هو ما يصنع أسبوعك، لا ما تنوي فعله مرّة.
سباق العادات
تختار عادةً تتركها وبديلاً تبنيه، وتحسب لك جولاتك: كم مرّةً حضر المحفّز فكسبت، وكم مرّةً لا. تُدرَّب على السباق لا على الكمال.
تمرين التنفّس
دقيقةٌ تُنزل التوتّر قبل أن يقودك. لحظةُ الرغبة موجةٌ تعلو وتنزل — وهذا ما يمرّرك عليها.
مؤقّت التركيز
جولاتُ عملٍ واستراحات. لا يحجب شيئاً — يُعطي وقتك شكلاً فلا يتسرّب.
رسالة للمستقبل
تكتبها اليوم وأنت عازم، وتقرؤها يوم تضعف. أنت وحدك من يستطيع أن يقول لنفسك ما يُقنعك.
سجلّ الإخفاقات
تُقيّد فيه ما حدث بلا جلد. وبعد قيودٍ عدّة يظهر النمط — والنمط يُعالَج، أمّا اللحظة فتُلام فقط.
واجه إخفاقك
بعد الانتكاسة لا قبلها: أسئلةٌ قصيرةٌ تُخرجك من الدوران إلى خطوةٍ واحدةٍ تالية.

يعرف أنك بلغت صفحةً محجوبة،ولا يعرف شيئاً بعدها
المعالجة داخل جهازك
يطّلع التطبيق على ما يظهر على شاشتك داخل التطبيقات التي اخترتها وحدها، ليعرف أنك بلغت صفحةً محجوبة — ثم يتخلّص منه فوراً. لا يُحفظ ولا يُرسل ولا يُسجَّل.
ما لا نجمعه
لا سجلّ تصفّح، ولا موقع، ولا جهات اتصال، ولا لقطات شاشة. ولا نبيع بياناتك ولا نعرض إعلاناً واحداً داخل التطبيق. ويُستعمل معرّفُ الإعلان في جهازك لقياس فاعليّة إعلاناتنا نحن — تُطفئه من إعدادات أندرويد متى شئت.
وشريكك يقبل أوّلاً
لا يصل شريك المساءلة شيءٌ عنك قبل أن يقبل الدعوة بنفسه. وله أن ينسحب متى شاء بلا إذنٍ منك — من رابطٍ في ذيل كل رسالةٍ تصله.
التفاصيل كاملة في سياسة الخصوصية.
ما لا نعدك به
لا يوجد تطبيقٌ على أندرويد يمنعك منعاً مطلقاً. إرادة يصنع احتكاكاً قوياً، لا جداراً لا يُخترق — ونقول هذا قبل التحميل لا بعده.
- إعادة ضبط المصنع لا يمكن منعها. نعرض تحذيراً وننبّه شريكك، ولا نملك أكثر من ذلك.
- خدمة الحماية يمكن إيقافها من إعدادات جهازك. حينها نُعلمك ونُعلم شريكك، ولا نحبسك داخل شاشة الإعدادات.
- وزرّ الهوم لا يعطّله تطبيقٌ عاديّ على أندرويد. فإن خرجتَ من شاشة الحظر أعادتك إليها — ومضةٌ ترى فيها شاشتك الرئيسية، وهذا حدّ النظام لا نقصٌ فينا.
- والمساحة الخاصّة في أندرويد والتطبيقات المستنسخة لا يراها إرادة: كلٌّ منها مستخدمٌ منفصلٌ داخل الجوّال، فما يُفتح فيها لا يُحجب ولا يُنبَّه به شريكك. وهذا حدّ المنصّة، ويشترك فيه كلّ تطبيقٍ من هذا الصنف.
ما يسأل عنه الناس قبل التحميل
ماذا يرى شريك المساءلة بالضبط؟
نوع الحدث ووقته فقط — مثل «أُوقفت خدمة الحماية» أو «طلب تعطيل ميزة». لا يصله ما تتصفّحه، ولا التطبيقات التي تفتحها، ولا موقعك، ولا أيّ لقطة شاشة.
كيف يحجب التطبيق دون أن يتصل بخادم؟
يقرأ ما يُعرض على شاشتك داخل التطبيقات التي اخترتها أنت وحدها، ويقارنه بقائمتك — ثم يتخلّص ممّا قرأه فوراً. المقارنة كلّها داخل الجهاز: لا يمرّ شيءٌ بخادمٍ لنا ولا لغيره، ولا يتغيّر موقعك، ولا تُستهلك باقتك.
هل يمكن تجاوز الحماية؟
نعم، بدرجات. خدمة الحماية يمكن إيقافها من إعدادات الجهاز، وإعادة ضبط المصنع لا يمكن منعها. ما يفعله إرادة أنه يجعل التجاوز خطوةً واعيةً طويلة، ويُعلم شريكك بها. الاحتكاك هو المنتج، لا الجدار.
ماذا في «رحلتي»؟
أدواتٌ تعمل بينك وبين نفسك، لا حجب فيها: كتابةٌ يومية، وأهداف، ومهامّ وعادات، وعجلة بدائل حين يلحّ الشعور، ورسالةٌ تكتبها لنفسك في المستقبل، وسجلٌّ للإخفاقات تنظر فيه بعد حينٍ فترى النمط لا اللحظة.
ماذا لو أراد شريكي أن ينسحب؟
ينسحب متى شاء، بلا إذنٍ منك وبلا مهلة، من رابطٍ في ذيل كل رسالةٍ تصله. ويصلك إشعارٌ بذلك — لأن حمايتك تبقى تعمل، لكنها تصير بلا شاهد، ومن حقّك أن تعرف.
بأي لغةٍ يعمل؟
ستّ: العربية والإنجليزية والأردية والفرنسية والإسبانية والتركية. والعربية مبنيّةٌ RTL من الأساس لا مترجمةً ترجمةً سطحية، وأرقامها عربية.
ماذا لو نزّلتُ متصفّحاً آخر؟
إرادة يعرف المتصفّحات المعروفة كلّها ويحجب داخلها — لا كروم وحده. ومتصفّحٌ نادرٌ خارج قائمتنا قد يمرّ، ونقول ذلك بصراحة. ولهذا وُجد مفتاح «حظر التطبيقات الجديدة»: يمنع أيّ تطبيقٍ يُثبَّت بعد تفعيل الحماية حتى تسمح له أنت — فلا يُفتح بابٌ لم نكن نعرفه. وما يصلنا خبرُه نضيفه في التحديث التالي.
الواجهة المبسّطة — هل تستبدل شاشتي الرئيسية؟
فقط إن اخترتَ ذلك، وأندرويد نفسه يسألك قبل أن يجعلها الافتراضية. وتعود إلى واجهتك الأصلية متى شئت من إعدادات جهازك. وتطبيقاتك كلّها تبقى مكانها ولا يُحذف منها شيء — الواجهة تعرض ما اخترته أنت وحده، وتصل إلى الباقي من «كل التطبيقات».
هل يبطئ الجهاز أو يستهلك البطارية؟
قراءة الشاشة مقصورةٌ على التطبيقات التي اخترتها أنت، ولا شيء يُرسل خارج الجهاز. الأثر في حدود ما يستهلكه أيّ تطبيقٍ يعمل في الخلفية.
ماذا لو انتهى اشتراكي؟
لن نحتجز جهازك مقابل الدفع أبداً. تبقى الميزات المجانية تعمل: ثلاث كلمات وثلاثة تطبيقات من قائمتك — آخر ما أضفت. والباقي لا يُحذف، بل يتوقّف مؤقتاً ويظهر في القائمة مكتوباً عليه ذلك، ويعود كاملاً لحظة اشتراكك. وإن لم يُجدَّد الاشتراك بعد مهلة السداد انتهت فترة الالتزام إن كنت فيها، وشريكُ المساءلة يبقى ثلاثة أيّامٍ من توقّف الاشتراك ثم يُزال ما لم تجدّد. وتستطيع تعطيل الحماية أو حذف التطبيق في أيّ وقت.
التطبيق جاهز، والنشر قريب
إرادة قيد الإعداد للنشر على Google Play. وإن كان عندك سؤالٌ أو ملاحظة فصفحة الدعم مفتوحة.